الشيخ الأميني
68
الغدير
ولي شاهدا عدل : سهاد وعبرة * وكم مدع للحق من غير شاهد وله في ص 528 قوله : وجه هو البدر إلا أن بينهما * فضلا تحير عن حافاته النور في وجه ذاك أخاليط مسودة * وفي مضاحك هذا الدر منثور وذكر له في ( نشوة السكران ) ص 79 قوله : عريت عن الشباب وكنت غضا * كما يعرى عن الورق القضيب ونحت على الشباب بدمع عيني * فما نفع البكاء ولا النحيب ألا ليت الشباب يعود يوما * فأخبره بما فعل المشيب ( 1 ) ولادته ووفاته لم نقف على تاريخ ولادة المترجم سيدنا ( الحماني ) غير أن المستفاد من وفاته سنة 301 ، ووفاة والده سنة ست بعد المأتين في خلافة المعتمد كما في ( معروج الذهب ) 2 ص 413 : هو أن السيد كان من المعمرين أدرك القرن الثالث من أوله إلى آخره . وأما وفاته فقد اختلف في تاريخها قال النسابة العمري في ( المجدي ) ما ملخصه : ذكر شيخنا أبو الحسن بن جعفر : إن الحماني مات سنة 270 بعد مخرجه من المحبس ، وقال ابن حبيب صاحب التاريخ في اللوامع : إنه مات سنة 301 . وهذا هو الصحيح . ا ه . وقال ابن الأثير في الكامل 7 ص 90 : إنه توفي سنة 260 والله أعلم . ونحن نرى الصحيح ما صححه النسابة صاحب ( المجدي ) لمكان أبياته المذكورة في بني طاهر ابن مصعب بعد ما حكم عليهم الدهر ، وانقرضت حكومتهم بعد موت آخر رئيسهم عبيد الله بن عبد الله بن طاهر المتوفى في الثاني عشر من شوال سنة 300 ، فشعره فيهم يقتضي بقائه إلى هذا التاريخ 301 . ولسيدنا المترجم ذرية كريمة وأحفاد علماء أئمة أعلام ، فيهم من هو في الطليعة من الشعراء والأدباء والخطباء ، وإليه ينتهي نسب الأسرة الشهيرة ( القزوينية )
--> ( 1 ) توجد هذه الأبيات بتغيير يسير في ديوان أبي العتاهية ص 23 .